أبو البركات

10

الشرح الكبير

الثناء باللسان على جميل اختياري على جهة التعظيم كان نعمة أولا واصطلاحا فعل ينبي عن تنظيم المنعم لكون منعما ولو على غير الحامد ( حمدا ) منصوب بفعل مقدر أي احمده حمدا لا بالحمد المذكور لفصله عنه بالخبر وهو أجنبي من الحمد أي غير معمول .